13 Hrs
المصدر:
الوئام
الوئام
جاهز للتشغيل
جاهز للتشغيل
اليوم، وصل كوكب عطارد إلى أبعد نقطة في مداره عن الشمس، والمعروفة باسم الأوج الشمسي، حيث تبلغ المسافة حوالي 69.8 مليون كيلومتر. هذه الظاهرة تكشف عن طبيعة المدار الإهليلجي للكوكب، الذي يبتعد عن الشمس في أوقات معينة ويقترب في أوقات أخرى، حيث تصل المسافة عند الحضيض إلى حوالي 46 مليون كيلومتر. رغم أن بلوغ عطارد الأوج لا يُحول دون رؤيته في السماء، فإن إمكانية رصده تعتمد على مواقع الشمس والأرض بالنسبة لعطارد، وليس فقط على المسافة، وتتناقص سرعته المدارية عند ابتعاده عن الشمس وفق قانون كبلر الثاني، الذي يوضح أن السرعة تزداد عند اقترابه وتنقص عند ابتعاده، وهو أمر يعكس طبيعة حركته حول الشمس، حيث يكمل دورة كاملة حولها خلال حوالي 88 يومًا.
تنويه: هذا ملخص تم إنشاؤه بواسطة الذكاء الاصطناعي
التعليقات (0)