مباشر
مباشر
جاهز للتشغيل
جاهز للتشغيل
تُظهر تحليلات خبراء الاقتصاد أن ارتفاع أسعار النفط قد يعوض تراجع كميات الصادرات السعودية خلال الحرب، مما يؤدي إلى زيادة الإيرادات العامة للمملكة بنحو 210 مليارات دولار سنويًا، رغم أثر استهداف خط أنابيب "شرق-غرب". حيث تشير التقديرات إلى أن الصادرات كانت تبلغ 7 ملايين برميل يوميًا بسعر 60 دولارًا للبرميل في بداية 2026، ما يعادل نحو 150 مليار دولار سنويًا، بينما تراجع هذا الرقم إلى حوالي 4 ملايين برميل يوميًا خلال ذروة القتال، مع ارتفاع سعر البرميل إلى 110 دولارات، مما أدى إلى إيرادات تصل إلى 160 مليار دولار. وفي سبتمبر، قدرت الصادرات بـ5.5 مليون برميل يوميًا وسعر برنت عند 105 دولارات، لتعزز الإيرادات إلى نحو 210 مليارات دولار، أي حوالي 6% من الناتج المحلي الإجمالي للمملكة. وتوضح الأرقام أن ارتفاع أسعار النفط يلعب دورًا حاسمًا في تعزيز التمويل الحكومي، ما قد يوفر مجالًا أكبر للاستثمار في الأنشطة غير النفطية، وسط زيادة الطلب على الشحن وتوفير الحماية البحرية.
تنويه: هذا ملخص تم إنشاؤه بواسطة الذكاء الاصطناعي
التعليقات (0)