جاهز للتشغيل
جاهز للتشغيل
تواجه خريجو الجامعات في السعودية مشكلة كبيرة تتعلق بغياب فرص الحصول على الخبرة الضرورية للتوظيف، حيث تضع الشركات شرط الخبرة المسبق وترفض توظيف من لا يملكها، مما يخلق دائرة مغلقة يتحتم فيها الحصول على فرصة أولى لكسب الخبرة ولكن دون وجود من يمنحها. وقد تتستر بعض الشركات على شهادات مزورة أو تسهّل توظيف أشخاص من جنسيات أخرى استنادًا إلى شهادات خبرة زائفة، مما يضع معايير الاعتماد والتوظيف أمام تحديات كبيرة. المسؤولية أساسًا تقع على عاتق القطاع الخاص والحكومة في إعداد الكوادر الوطنية وتأهيلها، ويجب أن تساهم الشركات في تدريب الشباب ومنحهم فرصاً حقيقية لبناء خبراتهم، مع التمييز بين نقص الكفاءة وغياب الخبرة، لضمان استدامة التطوير المهني والكفاءات المحلية.
تنويه: هذا ملخص تم إنشاؤه بواسطة الذكاء الاصطناعي
التعليقات (0)