جاهز للتشغيل
جاهز للتشغيل
تتناول المقالة تحوّل المدن العربية إلى فاعلين ذوي نفوذ ثقافي ودبلوماسي يعبر عن قدرتها على بناء العلاقات، واستقطاب العالَم، وتصنيع الصور والرموز، وتأثيرها في الأجندة الدولية. ويبرز النص أمثلة على كيفية تطور دور المدن في السياسة والثقافة، مثل دبي، والرياض، والدوحة، والرباط، والإسكندرية، وأصيلة، وبيروت، وعمان، والقاهرة، موضحًا كيف استثمرت كل منها في مجالات مثل المعرفة، والرياضة، والثقافة، والفن، والتراث لتعزيز حضورها العالمي. ويؤكد أن الثقافة أصبحت جزءًا من البنية الدبلوماسية للمدن، وأنها تملك اليوم قدرة على صياغة هوية دولية، مع التركيز على أهمية التوازن بين بناء شرعية داخلية وظهور خارجي، وتحويل المدينة إلى «سفارة» جديدة تساهم في صياغة الصورة الوطنية والدولية. كما يُطرح مؤشر مقترح لقياس القوة الدبلوماسية للمدن العربية من سبعة أبعاد تشمل الهوية، والرصيد الثقافي، والحضور الدولي، والقدرات المؤسسية، والجاذبية الاقتصادية، ورأس المال البشري، مع ضرورة مراعاة الشرعية الاجتماعية داخل المدينة.
تنويه: هذا ملخص تم إنشاؤه بواسطة الذكاء الاصطناعي
التعليقات (0)