الوطن
الوطن
جاهز للتشغيل
جاهز للتشغيل
توضح المقالة تحول قدرة الحوثيين على تزويد الترسانة العسكرية داخل اليمن من الاعتماد على شحنات الأسلحة الجاهزة إلى إنشاء منظومة تصنيع وتجميع محلية تعتمد على مكونات مستوردة وشبكات تهريب دولية. فقد أصبحت الجماعة تركز على استيراد أجزاء مثل المكونات الإلكترونية والمعدات الصناعية، والتي يتم تحويلها إلى عناصر أساسية في تصنيع الصواريخ والطائرات المسيرة، مع إنشاء منشآت محصنة تحت الأرض لحماية قدراتها العسكرية. تشير الدراسات إلى أن حوالي 80% من المواد المضبوطة بين 2024 و2025 كانت مكونات أسلحة بدلًا من أنظمة كاملة، مع انتشار مصانع مخفية وورش تصنيع دقيقة. كما توسع الحوثيون في بناء منشآت عسكرية تحت الأرض في مناطق مثل صعدة وصنعاء، وتطوير مواقع إنتاج وتخزين للأسلحة، مع استمرار تنويع طرق التهريب عبر المسارات البحرية والبرية، باستخدام شبكات شركات ووسطاء دوليين. وتبرز النتائج أن الجهود العسكرية والضربات الجوية، رغم تأثيرها، ليست كافية لتعطيل قدرات الحوثي، إذ يعتمدون على شبكة إمداد متعددة المسارات، مع تكثيف عمليات التهريب والتخزين، مما يجعل المعركة تتجه نحو التضييق على مصادر التمويل والتصنيع لمنع إنتاج أو نقل المعدات العسكرية الداخلية.
تنويه: هذا ملخص تم إنشاؤه بواسطة الذكاء الاصطناعي
التعليقات (0)