جاهز للتشغيل
جاهز للتشغيل
تناول المقال نظرية "واقعية الكم" التي أطلقها الفنان التشكيلي العراقي محمود صبري عام 1971، والتي تدعو إلى استلهام قوانين الفيزياء الحديثة وخصوصًا فيزياء الكم لخلق لغة فنية جديدة تعتمد على التعبير عن الطاقة والحركة عبر خطوط لونية وهندسية، بدلاً من التصوير الواقعي التقليدي. تؤكد النظرية أن الواقع لا يقتصر على ما تراه العين، بل يتجاوز ذلك ليشمل الشبكة المعقدة من التحوّلات والطاقة في العالم الذري، حيث يُعبّر الفن عن هذا الواقع الكمي غير المرئي من خلال الألوان والأشكال. وترى النظرية أن الفن يجب أن يكون وسيلة معرفة عميقة، تتجاوز التزيين والجمال إلى الكشف عن قوانين الوجود التي لا ترى بالعين. على الرغم من محدودية انتشارها، فإنها تعتبر محاولة جادة وجديدة تجمع بين العلم والفن، وتدعو لإعادة التفكير في وظيفة الفن وعلاقته بالمعرفة العلمية، مؤكدة أن الحداثة ليست حكرًا على الغرب، وأن الفن ينبغي أن يساهم في إنتاج معرفة جديدة تتفاعل مع التطور العلمي الحديث.
تنويه: هذا ملخص تم إنشاؤه بواسطة الذكاء الاصطناعي
التعليقات (0)