جاهز للتشغيل
جاهز للتشغيل
تشير التقارير الأممية إلى أن الجماعة الحوثية تتهم قواتها بأنها تعرض ميناء الحديدة لحصار شامل، لكنها في الواقع تمارس حصاراً اقتصادياً ممنهجاً على موانئ الجنوب، خاصة عدن، بهدف خنق موارد الحكومة الشرعية. فقد أظهرت البيانات أن موانئ الحديدة، الصليف، ورأس عيسى، استقبلت أكثر من 73 مليون طن من المواد الغذائية والوقود منذ عام 2016، وتمت بسرعة إصدار التصاريح للسفن، مما ينفي فرضية الحصار البحري. وفي مقابل ذلك، قامت الجماعة بفرض رسوم وتعيينات تعجيزية على واردات عدن، مما أدى إلى تراجع كبير في وارداتها بنسبة 61% بين 2023 و2024، في حين زادت وارداتها عبر موانئ الشمال بنسبة 81%. كما أن الجماعة استولت على عائدات الموانئ وأموال الجمارك، وحرمت الموظفين من رواتبهم، فيما تتجه مواردها لتمويل عملياتها العسكرية واحتكارات السوق، مع تراجع حصة ميناء عدن إلى 36% من واردات البلاد مقابل 60% لموانئ الشمال. وتؤكد التقارير أن الحصار الحقيقي هو الاقتصادي، وليس البحري، بهدف استنزاف موارد الحكومة الشرعية وفرض سيطرتها الاقتصادية على الموانئ لتمويل عملياتها وتوسيع نفوذها.
تنويه: هذا ملخص تم إنشاؤه بواسطة الذكاء الاصطناعي
التعليقات (0)