الوطن
المصدر: الوطن
3 Hrsالوطن
المصدر: الوطن
3 Hrsجاهز للتشغيل
جاهز للتشغيل
تُظهر الوثائق الأمريكية أن بناء المؤسسة العسكرية السعودية بين 1945 و1990 لم يقتصر على شراء الأسلحة، بل جرى تدريجيًا عبر إعادة تنظيم القوات، وتدريب الضباط والفنيين، وتطوير القيادة والصيانة والإمداد، وإنشاء القواعد والمدن العسكرية، مع الاستفادة من الخبرة الأمريكية مع بقاء تحديد الاحتياجات والقرارات بيد المملكة. وشملت بعثة التدريب الأمريكية، التي أُنشئت عام 1951، نحو 235 فردًا، فيما موّلت برامجها تدريب قرابة 100 ضابط سعودي سنويًا؛ وبلغت قيمة برنامج التصميم والإنشاء العسكري نحو 14 مليار دولار. واختُبر أثر هذا البناء خلال حرب الخليج عام 1990، حين وفرت المملكة قواعد ومرافق ودعمًا لوجستيًا لقوات التحالف وشاركت قواتها في العمليات. وتخلص القراءة إلى أن تحديث الجيش كان مشروعًا مؤسسيًا تراكميًا، جعل إعداد الكوادر وبناء القدرة الوطنية على تشغيل المعدات وتطويرها أساسًا للتحول من قوات التوحيد إلى جيش حديث.
تنويه: هذا ملخص تم إنشاؤه بواسطة الذكاء الاصطناعي
التعليقات (0)