3 Hrs_1777294237270_124456903.png&w=64&q=75)
المصدر:
الوطن
الوطن
جاهز للتشغيل
جاهز للتشغيل
يوضح المقال أن تراجع الحضور التنظيمي للحركات الدينية لا يعني بالضرورة زوال نفوذها؛ إذ قد تستمر معاييرها في التنشئة والعلاقات اليومية، ويعيد الأفراد إنتاجها من دون توجيه مباشر. ويقارن بين تجربة جماعة جهيمان عام 1979، التي سعت إلى إخضاع الواقع لتصور مهدوي محسوم، والتحولات المؤسسية اللاحقة، ومنها تنظيم هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر عام 2016، الذي حصر إجراءات الضبط في جهات أخرى وأبقى للهيئة الدعوة والإبلاغ. ويخلص إلى أن فهم التحول يتطلب النظر إلى المعاني التي ترسخت اجتماعيًا، وإلى دور المؤسسات في منحها الشرعية أو تغييرها، لا الاكتفاء برصد تراجع التنظيمات أو تطبيق القواعد الجديدة.
تنويه: هذا ملخص تم إنشاؤه بواسطة الذكاء الاصطناعي
التعليقات (0)