عكس السير
عكس السير
جاهز للتشغيل
جاهز للتشغيل
شاركها فيسبوك، تويتر، لينكدإن، واتساب، تيلقرام، ڤايبر. زار الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون دمشق في خطوة لتعزيز العلاقات الثنائية مع سوريا، حيث تم توقيع اتفاقات ثنائية و الإعلان عن بدء تبادل السفراء قريباً. تاريخياً، شهدت العلاقات بين البلدين تقلبات، من دعم فرنسا لبشار الأسد وتلقيه وسام "جوقة الشرف" عام 2001، إلى تدهورها بعد اتهامات لنظام الأسد بالضلوع في اغتيال رفيق الحريري عام 2005 وقطع الاتصال. في السنوات الأخيرة، فرضت فرنسا عقوبات على النظام السوري، منها سحب وسام "جوقة الشرف" من بشار الأسد، والتحقيقات القضائية في جرائم ضد الإنسانية، إلى جانب إعادة رفعت الأسد إلى سوريا بعد قضائه سنوات في فرنسا، وما زالت العلاقات تتطور مع توقيع اتفاقات واستئناف التبادل الدبلوماسي.
تنويه: هذا ملخص تم إنشاؤه بواسطة الذكاء الاصطناعي
التعليقات (0)