40 Days_1777292798912_197359786.jpg&w=48&q=75)
المصدر:
عكس السير
عكس السير
جاهز للتشغيل
جاهز للتشغيل
شارك نحو 20 ألف إيغوري في سوريا، حيث انضم كثير منهم إلى المعارضة المسلحة أو استقروا بعد الحرب، وبدأوا في إدارة أنشطتهم اليومية مثل بناء المنازل والمدارس، على الرغم من الضغوط الصينية لترحيلهم إلى البلد الأم. تعتبر الصين الإيغور في سوريا جماعة إرهابية مرتبطة بحركات متطرفة، وتخشى نقلهم إلى الصين للقتال هناك، بينما تسعى الحكومة السورية لمكافأتهم لدورهم في بناء الجيش الوطني. يواجه الإيغور تحديات من الخوف من الملاحقة ومراقبة الصين، إلا أن الكثير منهم يرون سوريا كموطنهم المستقبلي.
تنويه: هذا ملخص تم إنشاؤه بواسطة الذكاء الاصطناعي
التعليقات (0)