عكس السير
عكس السير
جاهز للتشغيل
جاهز للتشغيل
بعد سنوات من الدمار الناتج عن الحرب في سوريا، بدأ السوق العثماني المسقوف في مدينة حمص يستعيد حيويته تدريجيًا، بعد أعمال ترميم وإعادة تأهيل شملت بنية المبنى المعمارية التي تعود لعهد الدولة العثمانية قبل حوالي 400 إلى 500 عام. يُعد السوق من أبرز المعالم التاريخية والتجارية في حمص، ويتميز بطرازه المعماري الناتج عن استخدام الحجارة البازلتية المنحوتة، ويضم عناصر ثقافية وتراثية مثل الحمام العثماني آغا. شهد السوق توقفًا طوال سنوات الحرب، التي بدأت عام 2011 وأسفرت عن تدمير واسع في المنطقة، إلا أن عملياته الترميم الحالية، التي تشمل استكمال الأسقف والأقواس وتأهيل البنية التحتية، تُمكّن من عودة الحرف التقليدية كالحدادة، وصناعة النحاس، والمنسوجات، وتعيد وظيفة السوق كمركز اقتصادي هام، مما يعكس قدرة المدينة على النهوض من جديد وإحياء إرثها الحضاري.
تنويه: هذا ملخص تم إنشاؤه بواسطة الذكاء الاصطناعي
التعليقات (0)