عكس السير
عكس السير
جاهز للتشغيل
جاهز للتشغيل
تتناول المقالة تزايد نشاط ما يُعرف بـ«تجار الشنطة» عند معبر باب السلامة بين سوريا وتركيا، حيث يقومون بشكل شبه يومي بعبور الحدود لنقل كميات صغيرة من البضائع مقابل مبالغ مالية، مما يسبب ازدحاماً وتأخيراً في إجراءات العبور. يُنقل أن هؤلاء التجار يتلقون الصناديق من الجانب السوري ويعبرون بها إلى تركيا، ويتلقون مقابل ذلك 100 ليرة تركية لكل صندوق، الأمر الذي يؤدي إلى تكرار عمليات عبورهم. يؤدي هذا النشاط إلى تعطيل حركة المسافرين، خاصة من يملكون مواعيد سفر جوية، حيث تتسبب عمليات التكرار في تأخيرات تصل أحياناً إلى ساعات، ما يعرضهم لفوات الرحلات وتحميلهم تكاليف إضافية. كما نفى فريق «كشاف» أن يكون سبب الاحتجاجات هو سوء معاملة، مؤكداً أن المشاركين هم «تجار الشنطة» الذين يحتجون على إجراءات تنظيم دخولهم بهدف الحد من الازدحام والتكرار، خاصة مع وجود أعمال ترميم في المعبر.
تنويه: هذا ملخص تم إنشاؤه بواسطة الذكاء الاصطناعي
التعليقات (0)