19 Hrs_1777292798912_197359786.jpg&w=48&q=75)
المصدر:
عكس السير
عكس السير
جاهز للتشغيل
جاهز للتشغيل
عرضت السلطات السورية في قلعة دمشق مجموعة من القطع الأثرية المستعادة من فرنسا، بعد تهريبها خارج البلاد منذ حوالي 15 عاماً. ضمت المجموعة منحوتات جنائزية من تدمر ونقوشًا أثرية من العصر الروماني، وقد تم استعادتها بالتزامن مع زيارة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى دمشق في يوليو الماضي. تعتبر هذه القطع مهمة بشكل خاص لأنها تمثل جزءاً من التراث السوري الذي تكبد خسائر كبيرة خلال سنوات الحرب، حيث كانت معرضة لعمليات نهب وتهريب. أُقيم المعرض ضمن فعاليات «مهرجان الصيف» وأصبح حدثًا مهمًا لفتح قلعة دمشق أمام الجمهور لأول مرة بعد سنوات، مع اهتمام واسع من الزوار بمعرفة تاريخ القطع وقيمتها، وتعد عودتها رمزًا لاستعادة التراث السوري المفقود.
تنويه: هذا ملخص تم إنشاؤه بواسطة الذكاء الاصطناعي
التعليقات (0)