15 Hrs_1777292798912_197359786.jpg&w=48&q=75)
المصدر:
عكس السير
عكس السير
جاهز للتشغيل
جاهز للتشغيل
تكشف قضية استهداف نساء خلال مقابلات العمل في فرنسا عن اتهامات لواحد من كبار المسؤولين السابقين في وزارة الثقافة، كريستيان نيغر، باستخدام مواد مدرّة للبول سرًا بهدف إضعاف النساء ومراقبتهن خلال التبول. تشير التحقيقات إلى أن الوقائع وقعت بين 2009 و2018، وأسفرت عن تحديد 248 ضحية محتملة و180 مدعية، وتضمنت الأدلة صورًا وملاحظات مفصلة على جهاز الكمبيوتر الخاص به. وقُدمت زوج من شهادات النساء اللواتي تعرضن لتجارب مهينة، بما في ذلك اضطرار إحداهن للتبول في الأماكن العامة تحت مراقبة نيغر. من المتوقع أن تستمر التحقيقات حتى نهاية 2026، مع محاكمة محتملة قد لا تبدأ قبل 2027، مما يعيد النقاش في فرنسا حول ظاهرة "الإخضاع الكيميائي".
تنويه: هذا ملخص تم إنشاؤه بواسطة الذكاء الاصطناعي
التعليقات (0)