10 Hrs_1777292798912_197359786.jpg&w=48&q=75)
المصدر:
عكس السير
عكس السير
جاهز للتشغيل
جاهز للتشغيل
نجا رجل في سن الستين من أديلايد من سرطان ميلانوما متقدم كان انتشر إلى الأعضاء، ووقع شفاؤه التلقائي بعد خضوعه لجراحة قلبية لإصلاح الصمام والأوعية الدموية، مع عدم تلقيه علاجاً إضافياً للسرطان لمدة أكثر من ست سنوات. يعتقد الباحثون أن الجراحة الكبرى قد حفزت جهاز المناعة بشكل قوي، مما ساعد على تراجع الورم بشكل مفاجئ. بعد عامين من الشفاء، تعرض لسعة نحلة أدت إلى صدمة تأقية، رغم عدم وجود حساسية سابقة، ويُشير الخبراء إلى أن التغيرات المناعية الناتجة عن الجراحة أو العدوى قد تؤثر على استجابة الجسم للأورام بشكل غير مفهوم تماماً حتى الآن.
تنويه: هذا ملخص تم إنشاؤه بواسطة الذكاء الاصطناعي
التعليقات (0)