عكس السير
عكس السير
جاهز للتشغيل
جاهز للتشغيل
تناول المقال خمس دول اختارت التخلي عن جيوشها واعتمدت بدلاً من ذلك على ترتيبات أمنية دولية أو اتفاقيات دفاعية. أيسلندا، على الرغم من عدم امتلاكها جيش نظامي منذ عام 1869، تعتمد على اتفاقية دفاع مع الولايات المتحدة، وتتمتع بأهمية استراتيجية بسبب موقعها فوق ممر مائي حيوي. جزر سليمان، بعد استقلالها عام 1978، تعتمد على بريطانيا وأمريكا لحمايتها، رغم أنها شهدت معارك شرسة في الحرب العالمية الثانية. موريشيوس، التي لم تنشئ جيشًا منذ استقلالها عام 1968، تعتمد على شراكة مع الهند لضمان أمنها، وهي تتجه للاستثمار في قطاعات أخرى كالسياحة والخدمات. بنما، تعتمد على معاهدة الحياد مع الولايات المتحدة لحماية قناة بنما، مع إلغاء جيشها في عام 1994 بعد محاولة انقلاب. كوستاريكا، التي ألغت جيشها عام 1949، وجهت مواردها لإنجازات في الصحة والتعليم، وتستند إلى معاهدات لضمان أمنها، مع علاقات جيدة مع جارتيها نيكاراغوا وبنما. تشمل هذه الدول أمثلة على نُهج بديلة للاعتماد على القدرات العسكرية الوطنية، مع حماية أمنها عبر ترتيبات دولية خاصة.
تنويه: هذا ملخص تم إنشاؤه بواسطة الذكاء الاصطناعي
التعليقات (0)