15 Hrs
المصدر:
شبكة شام الإخبارية
شبكة شام الإخبارية
جاهز للتشغيل
جاهز للتشغيل
تناول المقال استمرار ملف الاختفاء القسري في سوريا بعد سقوط نظام الأسد، حيث يقدّر أن نحو 177 ألف شخص لا زالوا مجهولي المصير منذ عام 2011، مع تسجيل مقتل أكثر من 45 ألفاً منهم بسبب التعذيب وظروف الاحتجاز غير الإنسانية. وأكد أن القضية لم تنتهِ مع تغيّر النظام، وأن العائلات لا تزال تطالب بمعرفة مصير أبنائها، وأن مسار الكشف عن المصير يتطلب جمع الأدلة، وتطوير التقنيات، وإنشاء نظام معلومات وطني موثوق. وأوصى المقال بضرورة انضمام سوريا إلى الاتفاقية الدولية لحماية جميع الأشخاص من الاختفاء القسري، وتحقيق العدالة والكشف النهائي عن مصائر المختفين، مع أهمية حماية الأدلة وتنسيق الجهات المعنية لضمان حق العائلات في الحقيقة والجبر.
تنويه: هذا ملخص تم إنشاؤه بواسطة الذكاء الاصطناعي
التعليقات (0)