عكس السير
عكس السير
جاهز للتشغيل
جاهز للتشغيل
التقرير يتناول محاولة الأكراد السوريين الحفاظ على تعليم لغتهم الأم في ظل جهود دمشق لإعادة فرض سلطتها على المناطق التي كانت تتمتع بحكم ذاتي. أصدرَت وزارة التربية مرسوماً يتيح تدريس بعض المواد باللغة الكردية في المناطق ذات الغالبية الكردية، مع قصر تدريس اللغة الكردية على ثلاث حصص أسبوعياً، مما أثار احتجاجات من الطلاب وأولياء الأمور الذي يعتبرون أن ذلك لا يلبي مطالبهم بتعليم كامل باللغة الكردية. وتعد القضية حساسة، إذ كانت اللغة الكردية محظورة في عهد نظام الأسد، وازدهرت خلال الحكم الذاتي للأكراد منذ 2012، لكنها الآن تواجه قيوداً جديدة مع تراجع نفوذ الأكراد بعد سيطرة الحكومة على المناطق المُعترف بها ذات الأغلبية الكردية، واحتجاجات وتحفظات على مستوى تنفيذ المنهج الجديد. يذكر أن الأكراد يطمحون لضمان تدريس كامل باللغة الكردية، بينما يحذر المسؤولون من صعوبة ترجمة المنهج بالكامل وخاصة فيما يتعلق بالعلوم والرياضيات، ويمثل المرسوم خطوة أولية، لكنه لا يرقى لطموحات الأكراد.
تنويه: هذا ملخص تم إنشاؤه بواسطة الذكاء الاصطناعي
التعليقات (0)