17 Hrs_1777292798912_197359786.jpg&w=64&q=75)
المصدر:
عكس السير
عكس السير
جاهز للتشغيل
جاهز للتشغيل
تتناول المقالة تجربة لاجئين سوريين يعيشون في ألمانيا، خاصة في مدينتي روستوك وشفيرين، في ظل تزايد المخاوف من تراجع الوضع، مع ارتفاع شعبية حزب البديل من أجل ألمانيا اليميني المتطرف الذي يعزز خطاباً معادياً للهجرة والأجانب، ويطالب بإعادة الأجانب إلى بلدانهم. أظهرت المقابلات تزايد التهجمات اللفظية والممارسات العدائية ضد المهاجرين، مما يثير مخاوف من تدهور المناخ الاجتماعي. يُذكر أن الحزب استفاد من تراجع ثقة المجتمع، خاصة في المناطق الشرقية، ويؤيد بعض المهاجرين التفكير في مغادرة البلاد إذا استمر التدهور، رغم أن كثيرين يرون أن مستقبلهم الأفضل في ألمانيا، لكن تصاعد الخطاب السياسي المعادي يهدد الاندماج والاستقرار الاقتصادي والاجتماعي.
تنويه: هذا ملخص تم إنشاؤه بواسطة الذكاء الاصطناعي
التعليقات (0)