عكس السير
عكس السير
جاهز للتشغيل
جاهز للتشغيل
تُواجه الشركات والتجار السوريون منذ أسابيع ضغوطًا متزايدة في عمليات الشحن عبر موانئ مرسين وإسكندرون في تركيا، نتيجة ارتفاع حركة الترانزيت الإقليمية بعد الحرب مع إيران واضطرابات خطوط الشحن في الخليج ومضيق هرمز، مما دفع إلى تحويل جزء أكبر من التجارة عبر تركيا، خاصة عبر الطرق البرية والموانئ التركية. هذا التحول أدى إلى ضغط كبير على حركة الحاويات المتجهة إلى سوريا، وارتفاع تكلفة الشحن البري بنسبة تصل إلى 150%، بالإضافة إلى زيادة رسوم التأخير والتخزين التي تصل في بعض الحالات إلى 100 دولار يوميًا للحاوية، مما يزيد من تكاليف الاستيراد. في الوقت ذاته، بدأ عدد من المستوردين بتحويل الشحن مباشرة إلى موانئ اللاذقية وطرطوس السوريين، رغم أن الشحن البحري منها قد يكون أطول وأكثر تكلفة، إلا أن التكاليف الإجمالية للطرق البرية والانتظار تجعل الخيار المباشر أكثر جدوى حاليًا. وعلى الرغم من تعافي الموانئ السورية وزيادة حجم استيعابها، يبقى الازدحام والاضطرابات في الشريط الحدودي والممرات البرية من الأسباب الرئيسية للتأخير وزيادة التكاليف، مما أعاد النقاش حول جدوى الاعتماد على الموانئ التركية كمسار وسطي للبضائع المتجهة إلى سوريا.
تنويه: هذا ملخص تم إنشاؤه بواسطة الذكاء الاصطناعي
التعليقات (0)