الجمهوريّة
الجمهوريّة
جاهز للتشغيل
جاهز للتشغيل
تقرير جمعية «أصوات نساء» لعام 2025 يكشف عن تصاعد ظاهرة تقتيل النساء في تونس، حيث سجلت السنة 30 جريمة قتل و5 محاولات، مما يعكس ارتفاعاً ملحوظاً مقارنة بالسنوات السابقة، ويمثل الفضاء الأسري المصدر الرئيسي لهذه الجرائم. وتشير البيانات إلى أن العنف يبدأ غالبًا من داخل الأسرة ويُرتكب بطرق متنوعة كالسكاكين، الحرق، والخنق، مع تركز الجرائم في أشهر أكتوبر، وفبراير، وأفريل. وتربط الجمعية تزايد الظاهرة بتنامي خطاب الكراهية والتحريض على العنف ضد النساء، إضافة إلى غياب تدخل تشريعي فعّال منذ أربع سنوات، مع مطالبة القانون بتمييز قتل النساء كجريمة مستقلة، وتعزيز تدابير الحماية القانونية، وتطوير السياسات الوقائية. كما دعت الجمعية إلى إنشاء منصة رقمية لرصد وتوثيق الجرائم، مؤكدة أن الأرقام الرسمية لا تعكس الحجم الحقيقي للمأساة، وأن وراء كل رقم امرأة حياة كانت تتطلع للأمان والكرامة.
تنويه: هذا ملخص تم إنشاؤه بواسطة الذكاء الاصطناعي
التعليقات (0)