الصباح
الصباح
جاهز للتشغيل
جاهز للتشغيل
تسلط المقالة الضوء على حفل ختام مهرجان قرطاج الدولي الذي جمع الجمهور مع الفنانة اللبنانية ماجدة الرومي، رغم تراجع إمكاناتها الصوتية بسبب تقدم العمر والأعطاب التقنية. على الرغم من ذلك، بقي حضورها رمزاً للرقّي والتاريخ الفني، حيث استعاد الجمهور مع أغانيها ذكريات وتاريخاً موسيقياً يمتد منذ الثمانينيات. قدمت ماجدة خلال الحفل مزيجاً من الأعمال القديمة والجديدة، مع اهتمامها بالأغنية التونسية، حيث أدت مختارات من الفنانين التونسيين، ما يعكس رسالتها في جعل الموسيقى وسيلة للحوار بين الشعوب، وتأكيد أن قيمة الفن تتجاوز الجغرافيا. رغم ضعف الصوت، فإن تجربتها الشخصية وإحساسها الصادق حافظا على مكانتها، وأكدت أن الفنان الحقيقي يبقى في الذاكرة بما يحمل من تاريخ وقيمة فنية وأخلاقية.
تنويه: هذا ملخص تم إنشاؤه بواسطة الذكاء الاصطناعي
التعليقات (0)