الشروق التونسية
الشروق التونسية
جاهز للتشغيل
جاهز للتشغيل
بعد ستة أشهر من بدء الحرب في الشرق الأوسط، لا يزال مضيق هرمز مغلقًا بشكل كبير، مما أدى إلى تراجع حركة ناقلات السلع الأساسية بنسبة بلغت 85%، واحتجاز آلاف البحارة في الخليج. كانت حوالي خُمس صادرات النفط والغاز الطبيعي تمر عبر المضيق قبل إغلاقه، وارتفعت المخاطر مع وجود ألغام على مساحة 1400 كيلومتر مربع. تراجعت حركة السفن من معدل 95 رحلة يومياً قبل الحرب إلى حوالي 10 رحلات، مع بعض الانتعاش المؤقت إلى 36 رحلة بعد تفاهم أمريكي إيراني، قبل أن تنخفض مجددًا إلى 15 رحلة مع استمرار الأعمال القتالية. استُخدمت مسارات مختلفة للعبور، منها مسار شمالي اعتمادًا على الساحل الإيراني، وآخر جنوبي يمكن أن يكون مزروعًا بالألغام، وأصبح نحو ثلثي العبور غير مرئي بسبب نقص البيانات أو التشويش على أجهزة التتبع. لا تزال هناك حوالي 6000 بحّار و500 سفينة عالقة، مع جهود جارية لإنشاء مسار بحري آمن وتخفيف التصعيد، بعد مقتل عشرين بحاراً في المنطقة خلال الأشهر الماضية.
تنويه: هذا ملخص تم إنشاؤه بواسطة الذكاء الاصطناعي
التعليقات (0)