تونزي تيليغراف
المصدر: تونزي تيليغراف
6 Hrsتونزي تيليغراف
المصدر: تونزي تيليغراف
6 Hrsجاهز للتشغيل
جاهز للتشغيل
ساهمت موجات الحر والجفاف التي ضربت أوروبا خلال صيف 2026 في تدهور غير مسبوق في موارد المياه، حيث شهدت فرنسا وإيطاليا وبريطانيا ارتفاعاً كبيراً في الطلب على المياه المعلبة وتعرضت شبكات التوزيع لضغوط كبيرة. في فرنسا، زاد الطلب على المياه بنسبة تصل إلى 70% خلال موجة الحر، وتفرض قيود على استهلاك المياه في 70% من الأراضي، مع انقطاعات في المياه لنحو 40 ألف شخص. إيطاليا تضررت من انخفاض موارد بحيراتها وأنهارها، بينما سجلت بريطانيا زيادة كبيرة في الطلب وأعلنت عن حالات جفاف وقيود على المياه. بشكل عام، حوالي 38% من الأراضي الأوروبية عانت من جفاف وندرة في المياه، مع تراجع مستويات الأنهار والبحيرات، مما يعكس أن أزمة المياه ليست محصورة في تونس فقط، وإنما جزء من ظاهرة مناخية واسعة تشمل المنطقة الأوروبية المتوسطية.
تنويه: هذا ملخص تم إنشاؤه بواسطة الذكاء الاصطناعي
التعليقات (0)