21 Hrs
المصدر:
الجمهوريّة
الجمهوريّة
جاهز للتشغيل
جاهز للتشغيل
تناول المقال وظيفة الزاوية والزردة في المجتمع التونسي، مؤكدًا أنها تتجاوز الطقوس الدينية إلى كونها مؤسسات اجتماعية مهمة. إذ كانت تاريخيًا تلعب دورًا مماثلًا للدولة في توفير الأمان، التربية، العلاج، حل النزاعات، وتنظيم الحياة الجماعية. اليوم، تعتبر الزاوية ضرورية لمواجهة تزايد القلق، العنف الاجتماعي، وتراجع دور المؤسسات الرسمية، خاصة أمام تصاعد العصبيات، الانتماءات القبلية والجهوية، وتفكك الروابط الاجتماعية بسبب الاعتماد على الحضور الإفتراضي على وسائل التواصل. ويشير المقال إلى أن الزاوية، رغم التركيز السلبي عليها كخرافة وتخلف من قبل النخب والدولة، ظلت تؤدي وظيفتها الاجتماعية بسلام، ودعت الدولة إلى إعادة دعمها واستغلالها للحد من التصادم الاجتماعي المستقبلي.
تنويه: هذا ملخص تم إنشاؤه بواسطة الذكاء الاصطناعي
التعليقات (0)