جاهز للتشغيل
جاهز للتشغيل
تعتزم وزارة الصحة التونسية تعميم تجربة التصوير الطبي للثدي عن بعد في 6 ولايات داخلية قبل نهاية عام 2026، بعد نجاح نموذج توزر الذي ساعد في تقليل فترات الانتظار وتوفير التكاليف على المرضى. ويهدف المشروع إلى ربط أجهزة التصوير الشعاعي للثدي بمنظومة المستشفى الرقمي، وذلك لدعم التشخيص المبكر لسرطان الثدي وتقليل نقص الأطباء المختصين في المناطق البعيدة. منذ بدء تنفيذ مشروع المستشفى الرقمي في تونس في أغسطس 2025، تم تجهيز جميع المستشفيات الجهوية بأجهزة التصوير المتقدمة، مع العمل على توسيع خدمات التصوير عن بعد لتشمل الثدي وتسهيل الحصول على تشخيص متخصص في المناطق الداخلية.
تنويه: هذا ملخص تم إنشاؤه بواسطة الذكاء الاصطناعي
التعليقات (0)