تونزي تيليغراف
تونزي تيليغراف
جاهز للتشغيل
جاهز للتشغيل
تتناول المقالة دور السياسة النقدية التي يتبعها البنك المركزي التونسي وتأثيرها على الاقتصاد الوطني، خاصة في ظل التحديات التضخمية. يوضح الخبير الاقتصادي رضا الشكندالي أن أدوات البنك، مثل رفع الفائدة، لا تتناسب مع الخصائص التحتية للاقتصاد التونسي، حيث إن مشاكل الإنتاج والاستثمار تختلف عن تلك التي تعالجها السياسات التقليدية. كما يشير إلى أن تمويل الدولة عبر آليات مثل التمويل المباشر بقيمة 25 مليار دينار دون فوائد ولفترة ثلاث سنوات يتناقض مع جهود كبح التضخم، ويفاقم التناقض بين السياسات النقدية والمالية. ويحذر من أن تراجع قيمة الدينار قد يؤثر سلبًا على الإنتاج المحلي، وأن تغيير محافظ البنك أو تعديل القانون الأساسي المفروض على عمله لا يغير من المشكلة الجوهرية إلا إذا تم مراجعة الإطار القانوني الذي ينظم علاقته مع الحكومة والسياسة الاقتصادية نتيجة لضغوط التمويل ونقص التوازن الاقتصادي. في النهاية، يشدد على أن استمرار التناقض بين أدوات السياسة النقدية ومتطلبات الإنتاج قد يعمق أزمات النمو وضعف القدرة الشرائية، داعياً لمراجعة القوانين ووضع سياسات أكثر تماسكاً لضمان التوازن بين الاستقرار النقدي والتنمية الاقتصادية في تونس.
تنويه: هذا ملخص تم إنشاؤه بواسطة الذكاء الاصطناعي
التعليقات (0)