الجمهوريّة
الجمهوريّة
جاهز للتشغيل
جاهز للتشغيل
يشير تقرير مؤشر الفقر متعدد الأبعاد لعام 2026 إلى أن تونس تأتي في المرتبة الثانية إفريقيًا بعد جمهورية سيشل، حيث يعيش 0.9 بالمائة من سكانها في فقر متعدد الأبعاد، مما يجعلها الأعلى على مستوى شمال إفريقيا. يتضح أن المنطقة تتفاوت في معدل الفقر، حيث تتصدر تونس القائمة، تليها الجزائر بنسبة 1.4 بالمائة، ثم مصر بنسبة 1.5 بالمائة، وليبيا بنسبة 2 بالمائة. على الصعيد العالمي، سجّل التقرير ارتفاعاً قياسياً في معدلات الفقر متعدد الأبعاد لأول مرة منذ إطلاق المؤشر عام 2010، حيث يعيش 1.2 مليار شخص (أي 18.9 بالمائة من السكان في 108 دول نامية). يتركز الفقر بشكل رئيسي بين الأطفال، إذ يمثلون أكثر من نصف الفقراء عالمياً بنسبة 51.5 بالمائة ويعاني طفل من كل ثلاثة أطفال من الفقر متعدد الأبعاد. تُظهر النتائج أن الفقر يتفاقم بشكل خاص في مناطق ريفية وإقليم جنوب الصحراء الإفريقي، مع وجود 616 مليون فرد يعانون من مظاهر الفقر هناك، والتي تشمل ضعف الصحة، التعليم، ومستوى المعيشة، مع اعتماد المؤشر على ثلاثة أبعاد رئيسية هي الصحة، والتعليم، ومستوى المعيشة. رغم ارتفاع أرقام الفقر عالمياً، هناك 33 دولة نجحت في تقليل معدل الفقر متعدد الأبعاد إلى النصف خلال أقل من 15 عاماً، ما يدل على إمكانية القضاء على الفقر من خلال السياسات الفعالة والتمويل المناسب.
تنويه: هذا ملخص تم إنشاؤه بواسطة الذكاء الاصطناعي
التعليقات (0)