الخليج
الخليج
جاهز للتشغيل
جاهز للتشغيل
حبيب الصايغ، شاعر ومثقف إماراتي، رحل في 20 أغسطس 2019، لكنه يظل حاضراً من خلال شعره ومشروعه الثقافي الذي جمع بين الإبداع والعمل الثقافي المؤسسي. تناولت المقالة مسيرته في التعبير عن قضايا الإنسان والوطن والهوية، مع التركيز على أهمية الكلمة كوسيلة للحوار والتأثير. أصدر العديد من الدواوين التي تنوعت بين الشعر العمودي والتفعيلة والنثر، واهتمت أعماله بقضايا الهوية، والذاكرة الوطنية، والواقع العربي، وتمت ترجمتها إلى عدة لغات. كما أن مساهماته في العمل الثقافي المؤسسي والتزامه بقضايا المجتمع جعلت من دوره كالمثقف والشاعر متوازناً، مع تعزيز مكانة الثقافة بوصفها شأنًا عامًّا يتصل بحياة الناس، وليس نشاطًا نخبوياً فقط. استمراره في التواصل مع التحديات التي يواجهها الشعر العربي، خاصة في ظل التحولات الرقمية وتراجع القراءة، يعكس رؤيته بأن الثقافة يجب أن تصل للأجيال الجديدة مع الحفاظ على الذاكرة. إرثه يتجلى في تجسيده لدور المثقف كمحرك للمجتمع، وجعل من الكلمة وسيلة للتواصل والتأمل، مما يجعله شخصية فريدة تساهم في بناء الوعي وصيانة الذاكرة الثقافية.
تنويه: هذا ملخص تم إنشاؤه بواسطة الذكاء الاصطناعي
التعليقات (0)