جاهز للتشغيل
جاهز للتشغيل
تركزت الأنباء على ضغوط إدارة ترامب على الاحتياطي الفيدرالي لمنع رفع أسعار الفائدة خلال اجتماع سبتمبر، حيث قام الرئيس ونوابه ومسؤولون كبار في الإدارة بحث البنك المركزي على عدم زيادتها، بل ودعوا أحيانًا إلى خفضها، في محاولة لتجنب تأثيرات التضخم وتقليل تكلفة الاقتراض. واشنطن هددت أيضًا بوقف التجارة مع الدول التي تحقق فوائض تجارية مع الولايات المتحدة إذا لم يخفض الفيدرالي أسعار الفائدة، وهو موقف غير معتاد وتوّج بتصريحات شديدة اللهجة من بعض المستشارين. تأتي هذه الضغوط في وقت تشير فيه التوقعات إلى احتمال رفع الفائدة بنسبة 60% في الاجتماع المقبل قبل الانتخابات النصفية، رغم أن الاحتياطي الفيدرالي أكد استقلاليته، وأن قرار رفع أو خفض الفائدة يعتمد على البيانات الاقتصادية، خاصة مؤشرات التضخم والنمو. وتُركز الأسواق على تقرير مؤشر أسعار المستهلكين القادم، الذي سيحدد مدى استمرار التضخم، وسط جدل بين فرضيات تضخمية أو انكماشية مرتبطة بسياسات الإدارة.
تنويه: هذا ملخص تم إنشاؤه بواسطة الذكاء الاصطناعي
التعليقات (0)