1 Day
المصدر:
عربية – DW
عربية – DW
جاهز للتشغيل
جاهز للتشغيل
تشير دراسة جديدة إلى استمرار برودة شمال المحيط الأطلسي، خاصة جنوب غرينلاند وآيسلندا، والتوقعات تشير إلى أن ضعف نظام تيارات محيطية رئيسي، وهو "الدوران الانقلابي الأطلسي (AMOC)"، يُعتقد أنه السبب في تراجع درجة حرارة المنطقة بنحو درجة مئوية منذ عام 1900. وتُظهر النتائج أن التبريد يؤثر على الأعماق أيضاً، مما يهدد استقرار النظام ويزيد من مخاطر ارتفاع مستوى سطح البحر في الشرق الأمريكي وانخفاض درجات الحرارة في أوروبا. ويحذر العلماء من أن استمرار تراجع قوة النظام قد يؤدي إلى تغيرات مناخية كارثية.
تنويه: هذا ملخص تم إنشاؤه بواسطة الذكاء الاصطناعي
التعليقات (0)