66 Days
المصدر:
الجزيرة نت
الجزيرة نت
جاهز للتشغيل
جاهز للتشغيل
تتناول المقالة زيارة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون المنتظرة إلى دمشق، وهي أول زيارة لرئيس فرنسي منذ عام 2009، وترتبط بمحاولة فرنسا إعادة تموضعها السياسي والاقتصادي في سوريا، وتعزيز العلاقات مع النظام السوري بعد سنوات من الانقطاع والتوتر. تأتي الزيارة في سياق رغبة باريس في توسيع نفوذها وإعادة بناء علاقاتها مع سوريا لتعزيز مصالحها الإقليمية وتحقيق استثمارات جديدة، في حين تواجه باريس معارضة من الحكومة السورية بسبب إدارة الملف الكردي وسياسات الدعم لقوات سوريا الديمقراطية. تعد الزيارة خطوة مهمة في مسار التعاون السياسي والاقتصادي، وتأتي بعد تحولات في الموقف الأوروبي تجاه دمشق، مما يعزز من فرص تمهيد الطريق لمزيد من التطبيع بين سوريا والغرب.
تنويه: هذا ملخص تم إنشاؤه بواسطة الذكاء الاصطناعي
التعليقات (0)