79 Days
المصدر:
الجزيرة نت
الجزيرة نت
جاهز للتشغيل
جاهز للتشغيل
أكدت زيارة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى دمشق، رغم تفجير عبوتين ناسفتين قرب مقر إقامته، أن دمشق ماضية في مسار التعافي وإعادة بناء علاقاتها الدولية. على الرغم من الحوادث الأمنية، استمر جدول الزيارة الذي تضمن لقاءه بالرئيس السوري أحمد الشرع، وتأكيده على التطلعات السورية للأمن والديمقراطية، حيث وصفها بأنها رسالة سياسية تهدف إلى تقويض الانفتاح على سوريا. وشنت جهات معادية، يُعتقد أن بينها إسرائيل أو فلول النظام السابق، هجمات لإرباك الزيارة، ولكنها فشلت في عرقلتها وقللت من تأثيرها، مما يعكس تصميم دمشق على تعزيز استقرارها وفتح آفاق التعاون الدولي.
تنويه: هذا ملخص تم إنشاؤه بواسطة الذكاء الاصطناعي
التعليقات (0)