جاهز للتشغيل
جاهز للتشغيل
حذر كبير الاقتصاديين في البنك الدولي، إنديرميت غيل، من أن التصعيد المستمر للأعمال العدائية بين الولايات المتحدة وإيران قد يؤدي إلى موجة جديدة من التضخم، وارتفاع أسعار الفائدة، وتقليل النمو الاقتصادي العالمي إلى حوالي 1.3 بالمئة في العام الجاري، مقارنةً بـ2.9 بالمئة في العام السابق. وأوضح أن سيناريو استمرار القتال لأكثر من ستة أشهر قد يحقق خلاله التضخم العالمي معدل 4.5 بالمئة، مع تفاقم أزمة الأمن الغذائي وتضرر البنية التحتية النفطية، مما يعطل إمدادات الأسمدة والمواد الزراعية ويزيد من ضغط أسعار الفائدة. وتأتي هذه التحذيرات وسط تصعيد عسكري في المنطقة، بما في ذلك قصف أهداف أميركية وإيرانية، واستمرار اضطرابات الملاحة في مضيق هرمز، وحصار بحري يفرضه الحوثيون على الشحنات السعودية. بينما تواجه الدول النامية مخاطر متزايدة على الأمن الغذائي وارتفاع تكاليف الاقتراض، مما يهدد بتراجع النمو الاقتصادي ومعاناة بعض الدول من عبء ديون مرتفع يزيد عن 67 بالمئة من الناتج المحلي الإجمالي، مع تحذيرات من أن بعض الدول ستحتاج إلى إعفاءات ديون رغم محاولات إصلاح آليات الديون في مجموعة العشرين. وقال غيل إن ارتفاع أسعار الفائدة الأساسية قد يهدد الاقتصادات المثقلة بالديون خلال بضعة أشهر، مع تزايد طلبات الدعم المالي من دول تعاني من نقص السيولة، وهو ما قد يؤدي إلى انهيارات اقتصادية إذا استمرت الأوضاع التصعيدية.
تنويه: هذا ملخص تم إنشاؤه بواسطة الذكاء الاصطناعي
التعليقات (0)