جاهز للتشغيل
جاهز للتشغيل
تم تقديم مغني الراب المغربي مهدي اليوبي، المعروف باسم "مهدي بلاك ويند"، أمام المحكمة الابتدائية في الدار البيضاء في قضية لم يتم الكشف عن تفاصيلها رسميًا، وسط احتجاجات من أنصاره الذين طالبوا بالإفراج عنه. كانت سلطات المغرب قد منعت اليوبي من مغادرة البلاد في 10 يوليو أثناء استعداداته للسفر إلى فرنسا، التي يقيم فيها منذ حوالي 10 سنوات. خلال جلسة المحاكمة الثانية، تقدم بطلب للإفراج المؤقت لكنه رُفض، وأُجّلت القضية حتى 31 يوليو لتمكينه من توكيل محامٍ وإعداد دفاعه، خاصة بعد إضراب المحامين. تشير المعطيات إلى متابعته بتهمة الإساءة إلى مؤسسة دستورية بموجب الفصل 179 من القانون الجنائي، التي تتضمن عقوبات تتراوح بين 6 أشهر وسنتين، وتثير نقاشات بشأن استخدام القانون الجنائي في ملاحقة النشطاء وحقوق التعبير في المغرب. شهدت المحكمة حضورًا واسعًا من المحبين والنشطاء الذين أكدوا أن القضية تتعلق بحرية التعبير، وأنها تمس حقوق الدستور والمواثيق الدولية.
تنويه: هذا ملخص تم إنشاؤه بواسطة الذكاء الاصطناعي
التعليقات (0)