الجزيرة نت
الجزيرة نت
جاهز للتشغيل
جاهز للتشغيل
تتناول المقالة وضع بؤرة "حفات جلعاد" الاستيطانية في الضفة الغربية، التي تأسست عام 2002 كخطوة انتقامية بعد مقتل نجل المستوطن موشيه زار. تعتبر البؤرة من أبرز نماذج استخدام الاحتلال الإسرائيلي للبؤر الاستيطانية كأداة لتهويد الأراضي الفلسطينية، حيث تطورت من مواقع عشوائية إلى ثكنات عسكرية تدعم الجماعات المتطرفة. ارتكبت أحداث عنف واعتداءات من قبل المستوطنين، ورافق ذلك دعم عسكري من الاحتلال وتغطية قضائية، رغم الأوامر القانونية بهدم المباني. ويبلغت مساحة البؤرة حوالي 450 دونماً، وتُستخدم حاليا كمركز لانطلاق هجمات عنيفة ضد الفلسطينيين، مع وجود نسب عالية من الإفلات من العقاب، إذ يغلق أكثر من 93% من ملفات التحقيق في اعتداءات المستوطنين دون توجيه اتهامات، ما يعكس سياسة ممنهجة لتهجير السكان وفرض السيطرة جغرافياً وديموغرافياً.
تنويه: هذا ملخص تم إنشاؤه بواسطة الذكاء الاصطناعي
التعليقات (0)