الجزيرة نت
الجزيرة نت
جاهز للتشغيل
جاهز للتشغيل
تتناول المقالة تصريحات وزير الدفاع الإسرائيلي الأسبق موشيه يعالون، التي انتقد فيها السياسات الحالية للحكومة الإسرائيلية في الضفة الغربية، خاصة تحديدا حول دعم المستوطنين المتطرفين الذين يعتدون على الفلسطينيين بهدف تهجيرهم. يوضح يعالون أن الأحداث الأخيرة في تل غرب نابلس بدأت باحتكاك أشعله مستوطنون، ويصف ذلك بالإرهاب اليهودي المدعوم من شخصيات حكومية مثل سموتريتش وبن غفير، الذين يُتهمون بتأييد التهجير القسري للفلسطينيين. ويشير إلى أن بعض الوزراء يزودون المستوطنين بأدوات ومركبات لتنفيذ عمليات تهجير، وهو ما يعكس سياسات ممنهجة توسعت من القرى إلى التجمعات البدوية. يأتي ذلك بعد مسيرة عسكرية وسياسية طويلة ليعالون، شملت قيادته للجيش وإشرافه على عمليات اغتيال وتفكيك بنية الفصائل الفلسطينية، مع رفضه للتسوية السياسية، ودعمه السياسات الأمنية القاسية، بما في ذلك عمليات واسعة في غزة وعمليات اغتيال قيادات فلسطينية. وبعد خروجه من المناصب، أصبح يعالون من أبرز منتقدي أداء الحكومة والسياسات العسكرية، خاصةً ممارسات التهجير والتطهير العرقي في المناطق الفلسطينية، مع تحوله إلى صوت معارض لما يراه تزايدًا للعنف والتصعيد في الضفة الغربية وقطاع غزة.
تنويه: هذا ملخص تم إنشاؤه بواسطة الذكاء الاصطناعي
التعليقات (0)