جاهز للتشغيل
جاهز للتشغيل
يتناول المقال تصاعد التعاون العسكري والاستراتيجي بين الصين وروسيا، والذي يثير قلق الدول الغربية. يشمل ذلك الدعم الصيني لروسيا في حرب أوكرانيا من خلال تزويدها بمحركات وإلكترونيات تُستخدم في الأسلحة والطائرات المسيّرة، بالإضافة إلى تدريب جنود صينيين قرب فولغوغراد على القتال في مدن باستخدام الطائرات المسيّرة وعمليات داخلية. كما يتوقع أن يمتد التعاون إلى تطوير أنظمة دفاع جوي وصواريخ وغواصات نووية، مع تزايد العمليات البحرية المشتركة، حيث أظهرت الصين طموحات نووية قوية من خلال اختبار إطلاق صاروخ عبّار للقارات من غواصة، واستعراض قدراتها البحرية والتكتيكية. ويُعتبر هذا التحالف مصدر قلق رئيسي، خاصة مع توسع التعاون مع كوريا الشمالية، واعتبار الطائرات المسيّرة من أدوات الحرب المستقبلية، حيث استفادت منه أوكرانيا وروسيا وإيران، ويعمل جيش الصين على دراسة أساليب استخدامها وتعطيلها. تركز التقارير على أن تطور التعاون العسكري بين موسكو وبكين يغير توازن القوى في آسيا، مع توقعات بأن يظل الدعم الروسي مهمًا لبكين حتى بعد انتهاء الحرب في أوكرانيا، مما يعزز نفوذ الصين العسكري ويجعلها المستفيد الأكبر من نتائج النزاع.
تنويه: هذا ملخص تم إنشاؤه بواسطة الذكاء الاصطناعي
التعليقات (0)