الشرق الأوسط
الشرق الأوسط
جاهز للتشغيل
جاهز للتشغيل
أكدت زيارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب إلى البيت الأبيض لأوكرانيا أن العلاقة بين البلدين تتجه نحو تعزيز التعاون العملي، خاصة في مجالات إنتاج صواريخ «باتريوت» والمسيَّرات، وإعادة تنشيط المسار الدبلوماسي مع روسيا، وذلك بعد تحسن الموقع الميداني لأوكرانيا. فقد أقر ترمب بموافقة على تراخيص لإنتاج تلك الصواريخ، واعترافه بأن أوكرانيا أصبحت أكثر قدرة على القتال، مع استعادة بعض الأراضي وتوسيع استخدام المسيَّرات والصواريخ داخل روسيا. وعلى الرغم من هذا التغيير في التقييم، لا تزال السياسات الأميركية الرسمية تواصل التركيز على عدم إعادة دعم المساعدات العسكرية بصورة واسعة، مع استمرار التوتر حول قنوات دعم إضافية. يرى خبراء أن توجه ترمب يعكس إدراكه أن أوكرانيا تمتلك أوراق قوة أكثر مما كان يعتقد، وأن فشل روسيا في تحقيق نصر حاسم يضع حداً للمبادرة الروسية، رغم أن الدعم العسكري الحقيقي قد يتأخر. كما أن التعاون الجديد قد يوسع من دائرة العلاقة بين واشنطن وكييف، ولكنه يبقى محدوداً في إطار السياسة الأميركية الأوسع تجاه روسيا وأوكرانيا.
تنويه: هذا ملخص تم إنشاؤه بواسطة الذكاء الاصطناعي
التعليقات (0)