الشرق الأوسط
الشرق الأوسط
جاهز للتشغيل
جاهز للتشغيل
تطور كبير في علاقات الجماعة الحوثية والفصائل العراقية الموالية لإيران، إذ تحولت من تنسيق سياسي وإعلامي إلى شراكة عملياتية تشمل الجوانب العسكرية، اللوجستية، والاستخباراتية ضمن محور المقاومة في المنطقة. حيث أُنشئت مراكز تنسيق وتحركات ميدانية بالتعاون مع فصائل عراقية، مع وجود مقرات سرية في مناطق مثل جرف الصخر بمحافظة بابل، وتحت حماية فصائل عراقية، مما يسهل انتقال الأفراد والمعدات ويعزز قدرة الحوثيين على العمل خارج اليمن. يُدار النشاط الحوثي داخلياً عبر هيكل تنظيمي يتضمن قيادات مثل أبو إدريس الشرفي وأبو علي العزي، ويشمل أنشطة مالية في العراق تُستخدم لتمويل عملياتهم، مع تبادل خبرات عسكرية، خاصة في الطائرات المسيّرة والصواريخ بعيدة المدى. يثير هذا التعاون مخاوف إقليمية من استغلال الأراضي العراقية في النزاعات الخارجية، خاصة مع تزايد أوجه الدعم والتنسيق العسكري واللوجستي بين الطرفين.
تنويه: هذا ملخص تم إنشاؤه بواسطة الذكاء الاصطناعي
التعليقات (0)