الجزيرة نت
الجزيرة نت
جاهز للتشغيل
جاهز للتشغيل
شهدت حدود مدينة سبتة الخاضعة للحكم الإسباني تدفقًا جماعيًا كبيرًا للمهاجرين من الأراضي المغربية، حيث عبر آلاف الأشخاص عبر البحر والبر من المغرب في أحدث موجة منذ أزمة 2021، مما أعاد تفعيل التحديات الإنسانية والسياسية على الحدود الأوروبية. هذه التدفقات، التي يُعتقد أنها مُهندسة من قبل المغرب بهدف الضغط على إسبانيا ردًا على استقبالها لقائد جبهة البوليساريو إبراهيم غالي للعلاج، تُعد من أكبر عمليات العبور الجماعي منذ ذلك الحين، وتمثل مثالًا على "الهجرة المهندَسة الإكراهية". المهاجرون، غالبًا من المغرب والجزائر وغينيا كوناكري، يواجهون ظروفًا معيشية صعبة داخل سبتة، حيث ارتفعت أسعار السلع ونُغلقت المحلات، فيما أدى التدفق المفاجئ إلى إغلاق أماكن العمل وزيادة التوتر بين السكان. الغالبية العظمى يحاولون الوصول عبر سباحة أو تسلق الجدران، ويختار بعضهم العودة عكسياً بعد اكتشافهم العوائق، وسط استمرار استخدام هذه الاستراتيجية كوسيلة ضغط سياسية أو عسكرية.
تنويه: هذا ملخص تم إنشاؤه بواسطة الذكاء الاصطناعي
التعليقات (0)