جاهز للتشغيل
جاهز للتشغيل
أظهرت استطلاعات رأي حديثة تراجع شعبية الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى أدنى مستوياتها منذ عودته إلى البيت الأبيض، حيث بلغت تأييده بين 32% و34% وفقًا لمؤسسات مستقلة، وهو مستوى غير مسبوق منذ بداية توثيق الاستطلاعات في الأربعينيات، ويُعزى هذا التراجع إلى استمرار الحرب مع إيران وارتفاع أسعار الوقود، إضافة إلى تراجع الثقة في أداء الإدارة في ملفات كانت من نقاط قوة ترامب، مثل الاقتصاد والهجرة. وعلى الرغم من ذلك، يصر ترامب على أن نسبة تأييده "هي الأعلى على الإطلاق" ويرفض نتائج الاستطلاعات، معتمدًا على قواعده الشعبية داخل حركة "لنجعل أميركا عظيمة مجددًا". يثير تراجع شعبيته قلقًا داخل الحزب الجمهوري قبيل الانتخابات النصفية، إذ يُخشى أن يؤدي ذلك إلى مكاسب للديمقراطيين في الكونغرس، رغم أن خبراء يرون أن الاستقطاب السياسي والدوائر الانتخابية قد يوفران للحزب الجمهوري حماية نسبية في مواجهة هذا الانحدار. في المقابل، يؤكد البيت الأبيض على إنجازات اقتصادية، مثل فرص العمل وخفض التضخم، ويواصل ترامب التشكيك في دقة استطلاعات الرأي، معتمدًا على نفوذه داخل الحزب.
تنويه: هذا ملخص تم إنشاؤه بواسطة الذكاء الاصطناعي
التعليقات (0)