الجزيرة نت
الجزيرة نت
جاهز للتشغيل
جاهز للتشغيل
تسلط المقالة الضوء على مصير المواطنين بسام بحرة وابنه سميح، اللذين فقدا في دمشق عام 2013، حيث أكدت هيئة المفقودين السورية مقتلهما بعد استكمال التحقيقات التي أظهرت أنهما قُتلا بعد اقتيادهما من قبل عناصر أمن النظام إلى منزل في حي التضامن، وتم إبلاغ العائلة بنتائج التحقيق. سميح كان طالب طب وعازف موسيقى، وكانا من المشاركين في العمل الإغاثي والمظاهرات السلمية خلال الثورة السورية. كما كشفت التحقيقات عن تورط أمجد يوسف، المتهم الأول في مجزرة حي التضامن، وأن الهيئة تواصل جهودها للعثور على رفات الضحيتين وتسليمها للعائلة لدفنهما بكرامة. تأتي هذه التطورات ضمن جهود الهيئة لعرض مصير العشرات من المفقودين في سوريا، ويُقدر عدد المفقودين قبل سقوط النظام بين 130 ألف و300 ألف شخص، مع استمرار التحقيقات لتحديد مصير المزيد من المختفين.
تنويه: هذا ملخص تم إنشاؤه بواسطة الذكاء الاصطناعي
التعليقات (0)