الجزيرة نت
الجزيرة نت
جاهز للتشغيل
جاهز للتشغيل
قام وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) بتطوير استراتيجية نووية جديدة تعتمد على استخدام أسلحة تكتيكية قصيرة المدى ذات أهداف محددة، بدلاً من الاعتماد على الأسلحة النووية الاستراتيجية التقليدية. يأتي ذلك في سياق التهديدات المستمرة من الصين وروسيا، حيث يسعى المسؤولون إلى توسيع خيارات الردع وتقليل الاعتماد على تدمير كامل للخصم، مع تعزيز القدرة على التعامل مع احتمالات حرب إقليمية مع هذين البلدين. وتثير هذه الخطة مخاوف من أن ترفع من احتمالات سباق تسلح نووي جديد وتُقلل من جاهزية القوات للتعامل مع سيناريوهات استخدام الأسلحة النووية البعيدة المدى، مما قد يزيد من مخاطر التصعيد النووي. وتنبع الاستراتيجية من الحاجة إلى تحديث قدرات الردع، لكنها تثير نقاشات حول المخاطر المحتملة من تقليل الحذر في استخدام الأسلحة النووية والاستفادة من التكتيكية منها، مع تأكيد على أن الاستراتيجية الجديدة تركز على أهداف ميدانية محددة بدلاً من تدمير شامل، مع محاولة لتحقيق توازن بين الردع الكلي والاحتياطات النووية.
تنويه: هذا ملخص تم إنشاؤه بواسطة الذكاء الاصطناعي
التعليقات (0)