الشرق الأوسط
الشرق الأوسط
جاهز للتشغيل
جاهز للتشغيل
شهدت منطقة سبتة التي يحتلها المغرب وتخضع للسيطرة الإسبانية، تدفقات غير مسبوقة للمهاجرين بلغت نحو 72 ألف شخص خلال أيام قليلة في أواخر يوليو 2024، على إثر حملة تضليل واسعة على وسائل التواصل الاجتماعي زعمت أن الحدود ستُفتح أمام المهاجرين. الحملة، التي استهدفت أكثر من 11 مليون مستخدم، تركزت على فيسبوك وواتساب، وهدفت إلى إيهام المهاجرين بعدم ترحيل من يصل بحراً، مما أدى إلى عبور أعداد كبيرة إلى سبتة. السلطات الإسبانية أعادت 70 ألف مهاجر إلى المغرب، ولقضى 78 منهم غرقاً، بينما توفي 11 شخصاً على الجانب المغربي. أكد خبراء أن هذه التدفقات كانت نتيجة لحملة منظمة، وأن قرار المحكمة العليا الإسبانية لا يعنى أن الحدود أصبحت مفتوحة، بل أن الترحيل عند البحر يختلف عن البر. تحذّر السلطات من احتمال تكرار الأزمة بسبب استمرار انتشار الشائعات والتضليل على مواقع التواصل، مع توقعات بحدوث موجات هجرة جماعية جديدة.
تنويه: هذا ملخص تم إنشاؤه بواسطة الذكاء الاصطناعي
التعليقات (0)