جاهز للتشغيل
جاهز للتشغيل
تناول المقال اتهامات يوآف هوروفيتس، الرئيس السابق لديوان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو، بفشل الأخير في إدارة الحكم بشكل فردي وتدخل عائلة نتانياهو الواسع والمؤثر في قرارات الحكومة، خاصةً في الشؤون الأمنية والسياسية. وأشار إلى أن نفوذ العائلة، بما في ذلك زوجته سارة ويائير ابنه، يتدخل في اتخاذ القرارات، مؤكدًا أن ذلك أدى إلى تراجع الديمقراطية في إسرائيل منذ عام 2019، وفرض نفوذ على المؤسسات الحكومية مثل القضاء والشرطة. كما ذكر هوروفيتس أن ضغوط العائلة أدت إلى تراجع مفاجئ عن اتفاق مع الأمم المتحدة عام 2018، وأن هناك طلبًا من العائلة لفرض ولاء العاملين، وهو ما رفضه نتانياهو. وانتقد الحكم الاستبدادي الذي مارسه نتانياهو، والذي أدى إلى ضعف الضوابط والتوازنات وتيّسُر استهداف القضاء، معتبراً أن تصرفاته تشبه الحكم الملكي أو الإمبراطوري. ورد حزب الليكود على التصريحات، معتبرًا أن هوروفيتس تحول إلى اليسار بعد خلافاته. وأكد هوروفيتس أن إسرائيل لم تعد نفس الدولة بعد أحداث السابع من أكتوبر 2023، وأن المرحلة الحالية تتطلب مراجعة عميقة لطريقة الحكم في البلاد.
تنويه: هذا ملخص تم إنشاؤه بواسطة الذكاء الاصطناعي
التعليقات (0)