جاهز للتشغيل
جاهز للتشغيل
تشير المقالة إلى تصاعد الصراعات داخل بنية النظام الإيراني، خاصة مع تعيين محسن رضائي أمينًا للمجلس الأعلى للأمن القومي خلفًا لمحمد باقر ذو القدر، حيث يمثل ذلك محاولة لإعادة موازنة النفوذ بين المؤسسات العسكرية والأمنية في النظام. يعكس هذا التعيين، الذي يأتي في سياق التوتّر مع واشنطن حول مضيق هرمز والمفاوضات الجارية، صراعًا بين الجناح العسكري المتشدد وقيادات أخرى على السيطرة على قرارات الأمن القومي والإستراتيجية. وتؤكد التحليلات أن هذه الانقسامات لا تشير إلى اقتراب سقوط النظام، بل إلى تنافس داخلي على المصالح والنفوذ، مع استمرار تصاعد الهيمنة الأمنية والعسكرية على حساب الإصلاحات السياسية، وتستبعد حدوث تحول ديمقراطي في المدى المنظور.
تنويه: هذا ملخص تم إنشاؤه بواسطة الذكاء الاصطناعي
التعليقات (0)