المشهد
المشهد
جاهز للتشغيل
جاهز للتشغيل
تتناول المقالة التغيرات في العلاقات بين سوريا وروسيا، خصوصًا إثر التوقيع على مذكرة تفاهم تنظم الوجود العسكري الروسي في سوريا، التي تُعد تحولاً في الدور الروسي في المنطقة. تبرز المقالة أن العلاقات بدأت منذ الأربعينيات، وتحولت إلى شراكة استراتيجية لدعم دمشق ومواجهة النفوذ الغربي، خاصة بعد تدخل موسكو في النزاع السوري في عام 2015. إلا أن التغير الجيوسياسي بعد الحرب في أوكرانيا وتركز روسيا على مصالحها في أوكرانيا أدى إلى تراجعها في سوريا، حيث تمت إعادة تنظيم الوجود الروسي وتقليل دوره، مع استعادة دمشق لسيادتها على قواعدها العسكرية. المذكرة الجديدة تشير إلى أن روسيا لم تعد تعتبر سوريا مجالًا لنفوذها الحصري، بل تتبنى نهجًا جديدًا يركز على التعاون التدريبي واحترام السيادة السورية، مما يعكس نهاية عهد النفوذ الروسي الأوحد ويعزز مكانة سوريا كدولة ذات سيادة في ظل علاقات جديدة مع موسكو.
تنويه: هذا ملخص تم إنشاؤه بواسطة الذكاء الاصطناعي
التعليقات (0)