24 Hrs
المصدر:
الشرق الأوسط
الشرق الأوسط
جاهز للتشغيل
جاهز للتشغيل
قرر البنك المركزي المصري تثبيت سعر الفائدة للمرة الرابعة على التوالي بهدف محاصرة التضخم على المدى القصير، وسط توقعات بارتفاع نسب التضخم إلى أقل من 17% مع نهاية العام بسبب الاضطرابات الإقليمية وتأثيرها على أسعار الطاقة. جاء القرار بعد ارتفاع التضخم السنوي في يوليو إلى 14.9%، مع استقرار في الأسعار الشهرية جزئياً، ويعكس تفضيل البنك التريث لمراقبة التطورات العالمية والإقليمية، خاصة أسعار الطاقة والاضطرابات الجيوسياسية، التي تؤثر على التضخم والنمو الاقتصادي، الذي يُتوقع أن يبلغ متوسط نمو الناتج المحلي 5% في عام 2025-2026.
تنويه: هذا ملخص تم إنشاؤه بواسطة الذكاء الاصطناعي
التعليقات (0)